الشيخ محمد حسين الأعلمي
150
تراجم أعلام النساء
بعده رعدة وبرد أو ضيق نفس خفي وخفقان وعور عين وذهاب شهوة الطعام ، ومن صدره عليل أو ضعيف أو هو ضعيف المعدة فإن ترك الجماع أوفق شيء لمن معدته ضعيفة وليجتنبه من النساء اللواتي يسقطن . وللجماع أشكال رديئة مثل أن تعلو المرأة الرجل فلذلك شكل رديء للجماع يخاف منه الادرة والانتفاخ وقروح الإحليل والمثانة بعنف انزراق المني ويوشك أن يسيل شيء في الإحليل من جهة المرأة . واعلم أن حبس المني والمدافعة له ضار جدا ، وربما أدى إلى تعبيب إحدى البيضتين ، ويجب أن لا يجامع والحاجة الثفلية أو البولية متحركة ، ولا مع رياضة أو حركة أو عقيب انفعال نفساني قوي . وإتيان الغلمان قبيح عند الجمهور محرم في الشريعة وهو من جهة أضر ، ومن جهة أقل ضررا - أما من جهة ان الطبيعة تحتاج فيه إلى حركة أكثر ليخرج المني فهو أضر ، وأما من جهة أن المني لا يندفق معه دفقا كثيرا كما يكون في النساء فإنه أقل ضررا ويليه في حكمه المباشرة دون الفرج . ثم قال في أوقات الجماع يجب أن لا يجامع على الامتلاء فإنه يمنع الهضم ويوقع في الأمراض التي توجبها الحركة على الامتلاء إيقاعا أسرع وأصعب ، وإن اتفق لأحد فينبغي أن يتحرك بعده قليلا ليستقر الطعام في المعدة ولا يطفو - ثم ينام ما أمكنه ، وأن لا يجامع على الخواء أيضا فإن هذا أضر وأحمل على الطبيعة وأقتل للحار الغريزي وأجلب للذوبان والدق - بل يجب أن يكون عند انحدار الطعام عن المعدة واستكمال الهضم الأول والثاني وتوسط الحال في الهضم الثالث - وهذا يختلف في الناس ولا يلتفت إلى من يقول يجب أن